الاختبارات الجامعية «عن بعد» تثير قلق الطلبة.. والمشكلات التقنية في الواجهة

الاختبارات الجامعية «عن بعد» تثير قلق الطلبة.. والمشكلات التقنية في الواجهة
الاختبارات الجامعية «عن بعد» تثير قلق الطلبة.. والمشكلات التقنية في الواجهة

يتواصل الجدل داخل أوساط التعليم العالي حول آلية إجراء الاختبارات، مع استمرار اعتماد نظام «الأون لاين» في عدد من المؤسسات، وسط تباين في آراء الطلبة بشأن مدى فاعليته وعدالته في تقييم الأداء الأكاديمي.

ورغم ما يوفره هذا النظام من مرونة وسرعة في تنفيذ الاختبارات، عبّر عدد من الطلبة عن تفضيلهم العودة إلى القاعات الدراسية، مؤكدين أن الاختبارات الحضورية تضمن بيئة أكثر استقراراً وعدالة، خاصة للطلبة المجتهدين الذين يرون أن التقييم الإلكتروني قد لا يعكس مستوياتهم الحقيقية.

وفي هذا الإطار، اتجهت بعض الجامعات إلى اعتماد الاختبارات عن بعد، من بينها جامعة الكويت، التي أوضحت أن هذا الخيار سيظل قائماً ما لم تُقر المجالس الأكاديمية خلاف ذلك، وفق ما تفرضه الظروف والمصلحة التعليمية.

في المقابل، أشار طلبة خاضوا اختبارات منتصف الفصل إلى تحديات تقنية أثّرت على تجربتهم، لا سيما مع استخدام برامج رقابية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي قد تفسّر بعض التصرفات الطبيعية كحالات غش، ما يضاعف من الضغوط النفسية أثناء الاختبار.

وأضافوا أن عوامل مثل ضعف الاتصال بالإنترنت، وضيق الوقت، وصعوبة مراجعة الإجابات، تزيد من مستوى التوتر، وتجعل من الأعطال التقنية مصدر قلق دائم يرافقهم خلال أداء الامتحانات.

كما أوضحوا أن بعضهم يضطر للتركيز على إثبات التزامه بدلاً من التركيز على الحل، وهو ما قد يؤثر سلباً على نتائجه.

توازن مطلوب
من جانبها، أكدت مصادر أكاديمية أن النقاش الدائر يرتكز على تحقيق التوازن بين نزاهة التقييم وسلامة الطلبة، مشيرة إلى أن التعليم عن بعد يمثل خياراً مرناً يمكن التكيف معه بحسب الظروف.
وشددت على أن هناك متابعة مستمرة لتجربة الاختبارات الإلكترونية، تمهيداً لاتخاذ قرارات مناسبة بشأن الاختبارات النهائية، بما يضمن تحقيق العدالة الأكاديمية دون الإخلال بعوامل الأمان.

تعليقات

شاهد أيضاً