إصابات مؤكدة بفيروس هانتا في فرنسا وأميركا بعد تفشٍ على متن سفينة سياحية
مخاوف صحية متصاعدة بسبب تفشي فيروس هانتا
تتواصل المخاوف الصحية الدولية عقب تسجيل إصابات مؤكدة بفيروس هانتا بين ركاب سفينة الرحلات السياحية MV Hondius، وسط تشديد الإجراءات الوقائية ومتابعة صحية مكثفة في عدد من الدول.
فرنسا تسجل أول إصابة مؤكدة
أعلنت Stéphanie Rist تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في فرنسا لسيدة جرى إجلاؤها من السفينة، مؤكدة أن حالتها الصحية شهدت تدهوراً ملحوظاً بعد ظهور الأعراض خلال رحلة عودتها إلى باريس.
وأوضحت السلطات الفرنسية أن المصابة كانت ضمن خمسة مواطنين فرنسيين أُعيدوا من الرحلة ووُضعوا تحت الحجر الصحي، فيما تخضع 22 حالة مخالطة داخل فرنسا للمراقبة الطبية المستمرة.
اجتماعات طارئة ومراقبة للمخالطين
وفي ظل تصاعد القلق، عقدت الحكومة الفرنسية اجتماعاً لمتابعة تطورات الوضع الصحي واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، خاصة مع المخاوف المرتبطة بسرعة انتشار العدوى بين الركاب المخالطين.
إجراءات مشددة خلال إجلاء الركاب
وشهدت عمليات إجلاء الركاب من السفينة الراسية في Canary Islands إجراءات احترازية واسعة، حيث تم نقل الركاب عبر طائرات عسكرية وحكومية وسط انتشار فرق طبية ترتدي ملابس العزل الكاملة والأقنعة الواقية.
كما جرى نقل الركاب إلى الشاطئ في Tenerife تحت رقابة صحية صارمة، فيما أوصت World Health Organization بمتابعة جميع الركاب المخالطين وإخضاع بعضهم للحجر الصحي الاحترازي.
إصابات جديدة في الولايات المتحدة
وفي الولايات المتحدة، أعلنت السلطات الصحية تسجيل إصابة مؤكدة بفيروس هانتا من سلالة «أنديز» بين الركاب الأميركيين الذين تم إجلاؤهم من السفينة، إضافة إلى حالة أخرى ظهرت عليها أعراض خفيفة.
وأوضحت وزارة الصحة الأميركية أن المصابين وُضعا داخل مقصورات عزل بيولوجي خاصة على متن الطائرة المتجهة إلى ولاية Nebraska.
رعاية طبية متخصصة للمصابين
وأكدت السلطات أن الركاب الأميركيين سيخضعون لفحوصات دقيقة ورعاية صحية متخصصة فور وصولهم إلى مركز طبي في مدينة Omaha، بالتزامن مع استمرار عمليات الإجلاء التي شهدت إنزال نحو 100 راكب وعضو طاقم خلال اليوم الأول.
سلالة نادرة قابلة للانتقال بين البشر
وأشارت الجهات الصحية إلى أن السلالة المكتشفة على متن السفينة تُعد من الأنواع النادرة لفيروس هانتا، والمعروفة باسم «أنديز»، والتي يمكن أن تنتقل من شخص لآخر، مع فترة حضانة قد تمتد إلى ستة أسابيع.
ودفعت هذه التطورات عدة دول إلى تشديد تدابير العزل والمراقبة الصحية للمسافرين العائدين من الرحلة البحرية.

تعليقات
إرسال تعليق