كوبا تتهم ماركو روبيو بالكذب بشأن الحصار النفطي
اتهامات متبادلة حول الأزمة النفطية
اتهمت كوبا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالكذب، بعد نفيه فرض الولايات المتحدة حصاراً نفطياً على الجزيرة، في ظل تصاعد التوترات بشأن أزمة الطاقة التي تعاني منها البلاد.
أزمة طاقة وتداعيات إقليمية
وتواجه كوبا أزمة طاقة منذ بداية العام، وسط تراجع إمدادات النفط، خاصة بعد التغيرات في العلاقات مع فنزويلا، إلى جانب تهديدات أميركية بفرض رسوم على الدول التي تصدر النفط إلى كوبا.
رد كوبي رسمي على التصريحات الأميركية
وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن روبيو «يتناقض» مع تصريحات سابقة لمسؤولين أميركيين، مؤكداً أن ما يجري يمثل ضغطاً مباشراً على بلاده، وأن التصريحات الأميركية لا تعكس الواقع.
موقف واشنطن من الإمدادات النفطية
من جانبه، أوضح روبيو أنه لا يوجد حصار نفطي بالمعنى المباشر، مشيراً إلى أن تراجع الإمدادات يعود إلى توقف الدعم الفنزويلي، وليس نتيجة إجراءات أميركية مباشرة.
انتقادات للعقوبات الأميركية
وانتقدت كوبا العقوبات الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع الطاقة، معتبرة أنها تزيد من معاناة الشعب الكوبي وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
إمدادات محدودة واستمرار التوتر
وفي ظل هذه التطورات، لم تسمح الولايات المتحدة إلا بوصول شحنة نفط روسية واحدة خلال الفترة الماضية، ما يعكس استمرار القيود والتوترات المرتبطة بملف الطاقة بين البلدين.
تعليقات
إرسال تعليق