سيارة "باربي" تغزو شوارع أمريكا.. أمريكي يحول لعبة أطفال إلى وسيلة نقل لمواجهة غلاء الوقود
سيارة "باربي" تغزو شوارع أمريكا.. أمريكي يحول لعبة أطفال إلى وسيلة نقل لمواجهة غلاء الوقود
مركبة وردية بمحرك مستخرج من غسالة ضغط تثير ضجة واسعة في الولايات المتحدة
في واحدة من أغرب القصص التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، تمكن الأمريكي مالي هايتاور من تحويل سيارة ألعاب وردية صغيرة مستوحاة من عالم Barbie إلى وسيلة مواصلات حقيقية يمكن قيادتها على الطرق العامة، وذلك باستخدام محرك قديم تم استخراجه من غسالة ضغط.
وبحسب ما نشرته مجلة People الأمريكية، فإن هايتاور، البالغ من العمر 30 عامًا والمقيم في ولاية جورجيا، قرر تنفيذ المشروع بعد معاناته من الارتفاع المستمر في أسعار الوقود، ليبتكر حلاً اقتصاديًا غير تقليدي جذب أنظار الأمريكيين والأوروبيين عبر الإنترنت.
من لعبة أطفال إلى سيارة حقيقية
بدأت القصة عندما عثر هايتاور على سيارة ألعاب قديمة من نوع Barbie Dream Camper ملقاة على جانب الطريق، فقرر إعادة تدويرها بطريقة مبتكرة بدلًا من التخلص منها.
وأوضح أنه قام بإزالة الأجزاء غير الضرورية بالكامل، ثم ثبّت الهيكل فوق قاعدة سيارة صغيرة، قبل أن يضيف المكابح والأضواء والأبواق ونظام الموسيقى، إلى جانب أعمال لحام معقدة لتحويل المركبة إلى سيارة قابلة للاستخدام اليومي.
تكلفة تشغيل لا تتجاوز 3 دولارات
أكد هايتاور أن الهدف الأساسي من المشروع كان تقليل مصاريف الوقود، موضحًا أن ملء خزان سيارته التقليدية من نوع مرسيدس-بنز 1996 المكشوفة يكلفه نحو 90 دولارًا، بينما لا تتجاوز تكلفة تشغيل سيارة باربي المعدلة حوالي 3 دولارات فقط.
وأشار إلى أن المحرك المستخدم يشبه المحركات الصغيرة المستخدمة في المولدات الكهربائية وشاحنات الطعام ومعدات البناء، وهو ما يمنحه قدرة عالية على التحمل والعمل لساعات طويلة بكفاءة كبيرة.
شهرة واسعة على مواقع التواصل
لم يتوقف الأمر عند حدود الابتكار فقط، بل تحولت السيارة الوردية إلى ظاهرة محلية في جورجيا، حيث أصبح هايتاور معروفًا بين السكان بلقب "سوتا"، بسبب مشاريعه الغريبة التي تعتمد على إعادة استخدام الألعاب والمعدات القديمة وتحويلها إلى أدوات عملية.
وقال هايتاور إنه قام سابقًا بتحويل قوارب ألعاب صغيرة إلى قوارب حقيقية، مؤكدًا أن شغفه الأساسي يتمثل في تحويل الأشياء الغريبة إلى مشاريع مفيدة قابلة للاستخدام.
زوجته تمتلك نسخة أخرى
وكشف الأمريكي المبتكر أن زوجته تمتلك هي الأخرى سيارة صغيرة معدلة، لكنها أقل سرعة، إذ تصل سرعتها القصوى إلى نحو 40 ميلًا في الساعة فقط.
رسالة طريفة للجمهور
وتأتي هذه القصة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة وأوروبا اهتمامًا متزايدًا بالحلول الاقتصادية والمبتكرة للتنقل، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود والاتجاه العالمي نحو وسائل النقل البديلة والمشروعات المعتمدة على إعادة التدوير والطاقة منخفضة التكلفة.



تعليقات
إرسال تعليق